تابعنا على الفيسبوك
النفط يبلغ أعلى مستوياته ويلامس 73.40 دولارا للبرميل

الدولي

النفط يبلغ أعلى مستوياته ويلامس 73.40 دولارا للبرميل

التوتر بين أمريكا وطهران يوحد قرار أوبك خفض المخزونات

اجتماع الجزائر التاريخي يعبد الطريق لاجتماعات منتجي النفط

البلاد – حليمة هلالي – ارتفع النفط إلى أعلى مستوياته في عدة أسابيع بعدما وافقت أوبك على أنها ستبقي على تخفيضات الإنتاج التي ساعدت على دعم الأسعار هذا العام، بينما تواصل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بفعل تهديدات أمريكا لطهران والتوتر القائم بين هذه الأخيرة والسعودية. وارتفع خام بـ90 سنتا بما يعادل 1.3 بالمئة إلى 73.11 دولارا للبرميل، بعد أن لامس في وقت سابق 73.40 دولارا، وهو أعلى سعر له منذ 26 أفريل.

ويأتي ارتفاع الأسعار تزامنا واجتماع دول اوبك وخارجها حيث اجمع المجتمعون على توصيات بخفض مخزونات النفط، خاصة أن إمدادات الخام وفيرة في أرجاء العالم وينتظر المنتجون تأثيرات السوق الى غاية شهر جويلية المقبل للنظر في إمكانية تمديد الاتفاق أو عكس ذلك. وأكد وزير الطاقة محمد عرقاب على هامش الاجتماع الرابع عشر للجنة المراقبة الوزارية المشتركة بين دول الأوبك والدول غير الأعضاء، الموقعين على إعلان التعاون، أنه “يجب متابعة هذه الجهود وتكثيفها لتحقيق الأهداف المتوقعة المتوسطة والطويلة الأمد.

وحسب الوزير فان الأسواق تستجيب بشكل إيجابي للجهد المشترك ما ينم عن فعالية الآليات التي ارستها 24  بلدا من الدول التابعة لمنظمة الأوبك والمنتجين المستقلين وكذا مصداقية المسعى المتخذ.  وأثنى عرقاب على “الدور الحاسم للجزائر الذي سمح بإبرام الاتفاق التاريخي للجزائر العاصمة في 28 سبتمبر 2016 والذي أدى إلى نجاح المسار اللاحق للمفاوضات. ومن جهته قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح خلال الاجتماع إنه يوجد توافق داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجي النفط المتحالفين معها على خفض مخزونات الخام “رويدا” لكنه سيظل متجاوبا مع متطلبات “سوق هشة”.

ياتي هذا في وقت قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتهديد طهران مغردا بأن اندلاع حرب سيكون “نهاية رسمية” لإيران، في حين قالت السعودية إنها مستعدة للرد “بكل قوة” وإن تفادي الحرب بيد طهران. ومن جهتها تنتظر السعودية ظهور بعد العقوبات الأمريكية على الصادرات النفطية الإيرانية قبل رفع الإنتاج، مؤكدة أن هناك شبه إجماع على ذلك التوجه.

وأَضاف وزير الطاقة السعودي أنه يقيس استقرار أسواق النفط العالمية بالعرض والطلب والمخزون وليس بسعر معين، مشيراً إلى أن المخزونات لاتزال مرتفعة وقد زادت بنحو 70 مليون برميل منذ أن تم رفع الإنتاج في النصف الثاني من 2018. وحسب وزير الطاقة السعودي خالد الفالح فإن الالتزام الشديد بتخفيضات النفط العالمية غير قابل للاستمرار، مع أن هناك إجماعاً على البقاء على مسار خفض مخزونات النفط، وأن الخيار الرئيسي الذي بحثته أوبك وحلفاؤها هو مواصلة خفض الإنتاج في النصف الثاني من 2019 مع الإشارة إلى أن الأمور قد تتغير في جويلية. 

هذا وصرح الوزير بأنه من الأفضل مواصلة إدارة الإنتاج في النصف الثاني من 2019، وأن أسعار النفط لن تخدع أحداً إذ يعتقد بأن السوق العالمي ضعيف للغاية. وأشار الفالح إلى الطلب على النفط في آسيا قد انتعش، في حين تراجع الطلب على النفط السعودي في أمريكا، ومن المقرر أن يبلغ إنتاج النفط في جوان وماي  9.8 ملايين برميل يومياً. ومن جهة اخرى ذكر الوزير أن العقوبات على إيران تأتي في وقت تنعم فيه السوق بمعروض جيد، على الرغم من أنه لا أحد يعرف ماذا تنتج إيران من النفط أو تصدر، بالإضافة إلى أن كثيراً من النفط الإيراني لا يعرف مصيره مما يزيد من حالة عدم اليقين في السوق.

هذا وقال وزير الطاقة الروسي، ألكساندر نوفاك، أن المشاركين قد بحثوا توازن العرض والطلب وخيار الحد من التخفيضات، وأن مخزونات النفط لدى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أعلى بـ 13 مليون برميل من متوسط 5 سنوات. وأشار نوفاك أيضاَ إلى أن الطلب العالمي على النفط دون التوقعات، وأنه من المؤسف أن حالةً من عدم اليقين تؤثر على السوق.

Continue Reading

أخبار الدولي

الأكثر شيوعا

To Top