تابعنا على الفيسبوك
بدوي يدشّن مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة

الوطني

بدوي يدشّن مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة

طلب من أحزاب قوائم لأسماء من الكفاءات

البلاد – زهية رافع – شرعت مصالح الوزير الأول في إطلاق مشاورات مع عدة أحزاب سياسية، في إطار التحضير لتشكيلة الحكومة القادمة، والتي ستكون حكومة توافقية، عملا بخارطة الطريق التي أعلن عنها رئيس الجمهورية في رسالته الأخيرة. وستكون تركيبة حكومة نور الدين بدوي، أول اختبار له في مهمته الجديدة، والتي يجب أن ينجح من خلالها في كسب قوى المعارضة من جهة، والعمل على تهدئة الشارع من جهة أخرى، حيث اشترط الوزير الأول الذي يحضّر لحكومته الجديدة، تحت إشراف مباشر لرئاسة الجمهورية، عنصري الكفاءة والشباب من أجل تحقيق ”الجزائر الجديدة” بإصلاحات عميقة.

تتوجه السلطة نحو إحداث تغييرات جوهرية في الحكومة الجديدة، وذلك من أجل تجسيد فكرة الجزائر الجديدة، وترسيم الإصلاحات العميقة التي وعد بها الرئيس في رسالته الأخيرة، ما يعني أن أعضاء الحكومة الجدد، الذين سيختارهم الوزير الأول، نور الدين بدوي، وسيكون نائبه رمطان لعمامرة مشرفا عليها أيضا، يجب أن تستجيب لمتطلبات الظرف الراهن، الذي وصفه بدوي بالحساس، الأمر الذي يؤكد اشتراط مبدئي الكفاءات والتشبيب في تركيبة الحكومة الجديدة، تماشيا مع تحقيق طموحات المحتجين التي وعد بها نور الدين بدوي، في أول تصريح له منذ توليه منصب الوزير الأول.

وسيخضع اختيار أعضاء الحكومة الجديدة إلى دراسة معمقة، حيث لا يمكن أن يتسرع بدوي في إشهار أوراقه، التي ستكون أول اختبار له في تهدئة الشارع واحتواء الأزمة الحالية، وسينتظر توضح صورة ردود الفعل المحتملة في الشارع، الأمر الذي يحتم عليه إطلاق مشاورات موسعة، وإشراك الأحزاب السياسية الموالية والمعارضة، من أجل الخروج بحكومة توافقية، وفقا لخارطة الطريق الجديدة التي ستكون أبرز محاورها ندوة التوافق الوطني، وتراعى فيها مصالح مختلف الأطراف، حيث ستعمل حكومة نور الدين بدوي على تحضير أرضية الندوة القادمة من جهة، كما ستتحمل مسؤولية إطفاء غضب الشارع.

وفي هذا السياق، ذكرت مصادر مطلعة أنه تم إطلاق مشاورات مع عدة قوى سياسية من أجل تحضير كوادرها، واقتراح الأسماء التي قد يستعين بها بدوي في مهمته الجديدة. وأضافت مصادرنا، أن نور الدين بدوي، وبتكليف من رئاسة الجمهورية، اشترط عنصري الكفاءة والشباب في الأسماء المقترحة من قبل الأحزاب المعنية.

هذا، ولمحت حركة حمس إلى عدم مشاركتها في الحكومة القادمة، بعد أن عبّرت عن رفضها جملة وتفصيلا لمضمون رسالة رئيس الجمهورية، وصدت الأبواب في وجه ندوة التوافق الوطني في حال لم يتم الاستجابة لصوت الشارع ”الأمر الذي سيجعل مأمورية الوافد الجديد على رأس قصر الدكتور سعدان معقدة أكثر وصعبة، رغم  أن الرجل نجح في تسيير أزمة الحراك ميدانيا حين كان وزيرا للداخلية، وستكون أول خطوة لنور الدين بدوي في طريق الحكومة التوافقية هي  إقناع قوى المعارضة لمد يدها له قبل التحرك في اختيار تشكيلته الحكومية.

Continue Reading

أخبار الوطني

الأكثر شيوعا

To Top