تابعنا على الفيسبوك
حمدادوش: “ نرحّب بأية شخصية وطنية مقبولة لإدارة الحوار”

الوطني

حمدادوش: “ نرحّب بأية شخصية وطنية مقبولة لإدارة الحوار”

القيادي في حركة مجتمع السلم

البلاد – عبد الله نادور – قال ناصر حمدادوش، القيادي في حركة مجتمع السلم، والمشارك في المنتدى الوطني للحوار، إن المعارضة قدمت ما عليها من خلال أرضية عين البنيان، حيث إن “الكرة الآن في مرمى السلطة”، معتبرا أن “الخلافات الشكلية” التي ظهرت “لا ترقى للاختلاف حول المضمون” ولا تؤثر. وبخصوص الانتقادات الوجهة للرئيس الجديد للمجلس الشعبي الوطني، قال “تزكية الأستاذ سليمان شنين ليست صفقة حتى يُتهم بالبيع والشراء”.

 

لاحظنا فتورًا في المدة الأخيرة من طرف المعارضة بخصوص مخرجات المنتدى، ما تعليقكم؟

طبيعي أن تكون هذه الحالة بعد الإنجاز السياسي في منتدى الحوار وهو ذروة ما توصلت إليه الساحة بين الأحزاب السياسية والمجتمع المدني والشخصيات الوطنية والمنتديات والفضاءات التي أفرزها الحراك الشعبي. ومع ذلك، لا تزال المشاورات والاتصالات واللقاءات قائمة لمتابعة المخرجات التوافقية والجماعية، والكرة الآن في مرمى السلطة وليس في مرمى منتدى الحوار.

 

طفت للسطح الصراعات والخلافات مباشرة بعد المنتدى أو بالأحرى ساعات قليلة قبل أن يختتم، ما الذي حدث بالتحديد؟

من الطبيعي أن تقع بعض الخلافات الشكلية، في التنظيم والإخراج، لأننا في عمل جماعي تشاركي وتوافقي بين مختلف الأحزاب والتيارات والخلفيات بالقناعات، لكنها لا ترقى للاختلاف حول المضمون العام، وهو الرؤية والأرضية التي خرجنا بها. ونعتقد أن الرأي العام لا يحبذ المهاترات الإعلامية والسياسية وخاصة في الشكليات والجزئيات، حتى لا تفقد الطبقة السياسية مصداقيتها.

 

البعض يتهجم على رحابي ويوجه له تهما ثقيلة، ألا تتخوفون أن يفقد ذلك الثقة في مخرجات الحوار؟

عبد العزيز رحابي شخصية كبيرة ووازنة وتوافقية وهي الملتقى الذي تقاطعت عنده مختلف التيارات، وأبان عن قدرته في إدارة الملف وهو يستحق الثناء والتشجيع وليس التهجم والذم، وقد تحمل في سبيل إنجاح المنتدى ضغوطا قبل وأثناء وبعد اللقاء يوم 6 جويلية. ولا أعتقد أن الهجوم عليه سيفقد الثقة في مخرجات الحوار، لأن المسألة تتجاوز الأشخاص، فهو منجز جماعي وليس فرديا أو حزبيا.

 

مخرجات الحوار، هل سترسل للسلطة الفعلية، وكيف ذلك؟

مخرجات الحوار منجز وطني يمكن البناء عليه، وهو خطوة متقدمة في حلحلة الأزمة، والمتفق عليه أنه من أجل الذهاب بها إلى الحوار مع مؤسسات الدولة التي تحظى بالاحترام والرضا من قبل الحراك الشعبي، وهناك اجتهادات سياسية قد تجنبنا الحرج جميعا، وليس من المعقول التخاطب بين الجميع عن بُعد.

 

بعض الفاعلين في المنتدى انتقدوا زملاءهم واتهموهم بالبيع والشراء بخصوص تزكية شنين رئيسا للمجلس الشعبي الوطني، ألن يؤثر هذا على العمل المشترك مستقبلا؟

تزكية الأستاذ سليمان شنين ليست صفقة حتى يُتهم بالبيع والشراء، وهو اجتهاد سياسي تقديري تتحمل كتلته البرلمانية والحزب الذي ينتمي إليه مسؤولية هذا الخيار إيجابا أو سلبا، وليس من القيم السياسية الشيطنة أو التخوين، مهما اختلفنا في الخيارات والمقاربات، ونحن لسنا ضد الأشخاص أو الأحزاب، ولكن من حقنا الاختلاف في السياسات والمواقف، ولا أعتقد أن مثل هذه الخلافات ترقى إلى القطيعة الكلية وإفساد العمل المشترك، فما يجمعنا أكثر مما يفرقنا، وليست لدينا مواقف قطعية أو إطلاقية، بل لكل قضية الموقف المناسب لها.

 

ما يزال الانسداد سيد الموقف، ما هو السبب في نظركم وكيف هو الحل؟

سبب الانسداد هو غياب التواصل والحوار بين الجميع، بسبب تمسك كل الأطراف بالمواقف السابقة، وهو ما يحتاج إلى التنازل المتبادل ومد جسور الثقة، ولكن دون سقف المطالب المشروعة للشعب الجزائري وهو ما دفع الجميع للحديث عن مخرج آخر، وهو هيئة جماعية من الشخصيات الوطنية المستقلة وذات المصداقية للإشراف على هذا الحوار.

 

ما تعليقك على موافقة كريم يونس أن يكون عضوا في الهيئة المكلفة بإدارة الحوار؟

نحن لم نتحدث عن الأشخاص بعد، لكن نتحدث عن المواصفات والصلاحيات وجدول أعمال الحوار ومدى سيادة المشرفين عليه وإلزامية مخرجاته. فأي شخصية غير متورطة في الفساد ولم تتلوث في تاريخها بالتزوير فهي أهلٌ لذلك. ولذلك فنحن نرحّب بأي شخصية وطنية مقبولة لدى الجميع، يمكنها تقديم إضافة حقيقية وحلحلة فعلية للأزمة.

Continue Reading

أخبار الوطني

الأكثر شيوعا

To Top