تابعنا على الفيسبوك
وزير التعليم العالي: “السنة البيضاء مستبعدة وسيتم  تـدارك الدروس الضائعة"

الوطني

وزير التعليم العالي: “السنة البيضاء مستبعدة وسيتم تـدارك الدروس الضائعة"

دعا الأسرة الجامعية إلى حماية الجامعة من الانزلاقات

”استقبال حاملي البكالوريا الجدد مرهون بإنهاء السنة الجامعية الحالية”

 

البلاد – ل.ك – أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الطيب بوزيد، أنه لا سبيل للذهاب نحو سنة بيضاء في  الجامعات خلال هذا الموسم الدراسي، مشيرا إلى أنه سيتم تدارك الدروس الضائعة على مستوى المؤسسات الجامعية التي تضررت من إضراب الطلبة في إطار مساندتهم للحراك الشعبي، داعية أطراف الأسرة الجامعية إلى حماية الجامعة من الانزلاقات، والحفاظ على سمعتها.

وأوضح الوزير، خلال ندوة صحفية نشطها عقب افتتاحه للندوة الوطنية للجامعات، “أنه لن يتم الذهاب إلى سنة بيضاء، لأن الطلبة أنهوا السداسي الأول من الدراسة بشكل عادي”، مبرزا أنه “سيتم تدارك الزمن البيداغوجي الضائع عن طريق اتخاذ جملة من التدابير سيتم تدارسها على مستوى المؤسسات الجامعية”، مشيرا “إلى أن القطاع حدّد مجموعة من الحلول التي من شأنها السماح بتدارك التباينات المسجلة في تقدم النشاطات البيداغوجية للحفاظ على مصداقية  التكوين، لاسيما وأن هذا التباين سجل من مؤسسة جامعية إلى أخرى، وحتى داخل المؤسسة نفسها هناك تباين من تخصص إلى آخر، ومن طور إلى آخر، وحتى بين الكليات والأقسام”.

وإزاء ذلك، قال الوزير إنه “من واجبنا اليوم جميعا، أساتذة باحثين وطلبة وموظفين ومسؤولين، السعي لحماية الجامعة الجزائرية من كل الانزلاقات التي قد تؤدي إلى رهن المسار البيداغوجي للطالب والابتعاد عن كل ما من شأنه النيل من مصداقية شهادة التعليم العالي وسمعة الجامعة”، داعيا مدراء المؤسسات الجامعية ومراكز ووكالات البحث العلمي إلى “ضرورة التزام الحوار منهجا والتشاور أسلوبا لإيجاد الحلول المناسبة من أجل التكفل بما ترتب عن الظروف الاستثنائية التي تعرفها المنظومة الجامعية، حاثا إياهم على “تدارك الزمن البيداغوجي الضائع، وذلك من خلال مبادرتهم في إطار خطط وبرامج يتم اعتمادها بالتشاور مع كل مكونات الأسرة الجامعية مع مراعاة التباينات المسجلة”.

ودعا بوزيد الطلبة إلى الالتحاق بمقاعد الدراسية، وقال إن “الحراك الشعبي الواسع الذي تشهده البلاد أثر على السير العادي والمنتظم للنشاطات البيداغوجية والعلمية في أغلب المؤسسات الجامعية التي شهدت جملة من الاختلالات والتوترات، إلا أنه أبان عن قوة وفعالية إسهام الأسرة الجامعية والعلمية في ديناميكية الهبة المواطنية التي يعرفها المجتمع”، معربا عن ثقته في”أن الأسرة الجامعية والعلمية، بما تتحلى به من روح المسؤولية وحكمة وتبصر، ستعرف كيف تتخطى الصعوبات الظرفية المسجلة، وتجد الحلول المبتكرة للتكفل بالانشغالات المطروحة التي تراعي مصلحة الطالب وتخدم الجامعة”.

إلى ذلك، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الطيب بوزيد، أن استقبال حاملي البكالوريا الجدد مرهون بإنهاء السنة الجامعية الحالية، كاشفا عن استلام 83.200 مقعد بيداغوجي، وأكثر من 51 ألف سرير مع الدخول الجامعي “2019ـ 2020”، مشددا على ضرورة التكفل بالصعوبات الحالية لضمان انطلاق سنة جامعية في ظروف ملائمة، موضحا خلال افتتاحه للندوة الوطنية للجامعات، أنه باستلام هذه الهياكل  سترتفع قدرات الاستقبال إلى 1.512.590 مقعد بيداغوجي، وهي القدرات التي تسمح  نظريا باستقبال نحو1.800.000 طالب، إلى جانب ارتفاع في عدد الأسرّة التي ستبلغ 658.600 سرير، متوقعا أن تتدعم هيئة التدريس بألفي منصب مالي جديد بعنوان ميزانية التكميلية لسنة 2019، مشيرا إلى أن التعداد الحقيقي للأساتذة الباحثين يبلغ حاليا 61.161 أستاذا من كل الرتب، منهم 19.080 من ذوي المصف العالي، وهو ما يمثل نسبة 12 بالمائة من إجمالي هيئة التدريس.

وأكد الوزير بوزيد، أن مصالحه تعكف على معالجة ما وصفه بـ “التفاوت” المسجل في توزيع القدرات البيداغوجية والخدماتية من أجل تخفيف الضغط على المدن الجامعية التي تعرف عجزا في الهياكل البيداغوجية والمرافق الخدماتية.

من جهة أخرى، قال الوزير إن ضمان انطلاق سنة جامعية جديدة في ظروف ملائمة ستوجب التكفل بالصعوبات الظرفية التي تعرفها المنظومة الجامعية، وذلك بالنظر للحراك الشعبي الذي تعيشه البلاد، وما ترتب عنه من ديناميكيات مجتمعية، مؤكدا على أن “عملية استقبال الناجحين في امتحان شهادة البكالوريا 2019 تبقى مرهونة بإنهاء السنة الجامعية الحالية، إلى جانب الانعكاسات المحتملة على المستويات والأطوار الجامعية الأخرى، على غرار عمليات الانتقال، التخرج والالتحقاق بالماستر، والمشاركة في مسابقات الدكتوراه”.

Continue Reading

أخبار الوطني

الأكثر شيوعا

To Top